السيد علي الحسيني الميلاني
34
نفحات الأزهار
8 - الذهبي : " أخبار ابن المديني مستقصاة في تاريخ بغداد ، وقد بدت منه هفوة ثم تاب منها ، وهذا أبو عبد الله البخاري وناهيك به قد شحن صحيحه بحديث علي بن المديني وقال : ما استصغرت نفسي بين يدي أحد إلا بين يدي علي بن المديني ، ولو ترك حديث علي وصاحبه محمد وشيخه عبد الرزاق وعثمان بن أبي شيبة وإبراهيم بن سعد . . . لغلقنا الباب وانقطع الخطاب ، ولماتت الآثار واستولت الزنادقة ولخرج الدجالون ، أفما لك عقل يا عقيلي ؟ ! أتدري فيمن تتكلم ؟ ! وإنما تبعناك في هذا النمط لنذب عنهم ، ولنزيف ما قيل فيهم ، كأنك لا تدري أن كل واحد من هؤلاء أوثق منك بطبقات ، بل وأوثق من ثقات كثيرين لم توردهم في كتابك ، وهذا مما لا يرتاب فيه محدث " ( 1 ) . 9 - الذهبي : " عبد الرزاق بن همام بن نافع ، أبو بكر ، أحد الأعلام . . . " ( 2 ) . 10 - أبو الوفاء الطرابلسي : " وكيف لا يكون ثقة ؟ ! وقد روى له الأئمة الستة فضلا عن الشيخين ، ومن روى له الشيخان فقد جاز القنطرة كما قال علي ابن المفضل المقدسي " ( 3 ) . 11 - ولي الله الدهلوي : قال في بيان أسباب الاختلاف بين أهل الحديث وأصحاب الرأي ، وأن أهل الحديث اهتموا بجمع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقط : " بل صح عن البخاري أنه اختصر صحيحه من ستمائة ألف حديث . وعن أبي داود أنه اختصر سننه من خمسمائة ألف حديث ، وجعل أحمد مسنده ميزانا يعرف به حديث رسول الله صلى الله عليه
--> ( 1 ) ميزان الاعتدال 3 / 140 . ( 2 ) الكاشف عمن روي عنه في الصحاح الستة 2 / 194 . ( 3 ) الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث . ترجمة داود بن الحصين : 171 .